﴿وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا﴾.
مِن أدَقِّ صُوَرِ ضَعفِ الإنسانِ عَدَمُ إمرَتِهِ عَلى شُعورِه؛ فَهُوَ لا يَملِكُ خِيارَ مَحَبَّةِ شَيء، أَو كُرهِه، أَو فكِّ التَّعَلُّقِ به. بالإضافةِ إلى ضَعفِ سَيطَرَتِهِ عَلى تقلُّب المزاج؛ حَيثُ إنَّهُ أمرٌ تبَعٌ لِلظُّروف، إلا إذا أذِن اللّٰهُ بذلِك.
وقد أشارَ اللّٰهُ -في مُحكَمِ تنزيلِهِ- إلى مِثلِ هَذا في قَولِه: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن موسَى الغَضَبُ﴾؛ فقد كان الغضَبُ بمَثابَةِ السُّلطانِ الآمِرِ النَّاهي عَلى موسى -عَلَيهِ السَّلام-.
- أذكارُ الصباح|صلاة الضحى|وردك القرآني✨.

