متى تكفّين عن تعذيب نفسك؟ هذا التعذيب كله من دون داعٍ، ألا تتوقفين! هلا عقلتِ يا ملاكي الصغير؟ كيف يمكن أن تدور في رأسكِ خواطر كهذه الخواطر؟ ما أنتِ بمريضةٍ يا روحي، ما أنتِ بمريضةٍ قط، بالعكس... أؤكد لكِ أنكِ كالزهرةِ نضارةً وتفتحاً.
صحيحٌ أنكِ شاحبةٌ بعض الشحوب، ولكنكِ كالزهرةِ نضارةً مع ذلك. ثم ما قصة تلك الأحلام أو الرؤى التي تسترسلين فيها؟ دعي عنكِ هذه السخافات يا يمامتي، ولا تفكري فيها قط، هل تفهمين؟ لماذا لا أسترسل أنا في مثل تلك الأحلام؟ هل ترين أنني أحلم؟ هل ترين أن لي رؤىً كتلك الرؤى؟ أجيبي! هلا اقتديتِ بي يا ماتوشكا!
إنني أعيش حياةً هادئة، أنام نوماً مريحاً، وأتمتع بصحةٍ جيدة.