ولهذا قيل: إن الصبرَ على المعاصِي أهونُ من الصبرِ على عذابِ اللَّه.
وقيل: رُبَّ شهوةِ ساعة أورثتْ حزنًا طويلاً.
وما في الذنوبِ من اللذاتِ كما في الطعامِ الطيبِ المسموم من اللذةِ، فهي مغمورة بما فيه من المفسدةِ، ومؤثرُ لذة الذنبِ كمؤثر لذة الطعامِ المسمومِ الذي فيه من السموم ما يمرضُ أو يقتلُ.
ومن هاهُنا يُعلمُ أنه لا يُؤثِرُ لذاتِ الذنوبِ إلا من هو جاهل بحقيقةِ عواقبَها، كما لا يؤثرُ أكلَ الطعامِ المسمومِ للِذَّتِهِ إلا من هو جاهل بحالهِ أو غير عاقل»
📚 تفسير ابن رجب الحنبلي (٢/ ١٢٨)
















