صبرتُ، وما كان القلبُ يومًا بجازع، وما دخله اليأسُ يومًا. تحمّلتُ مرارةَ الدنيا، وما زلتُ أُكمل الطريق، وقلبي يخفق بين الأمل والرجاء، معلّقًا بأمنيةٍ ما زلتُ أطرقُ لها أبوابَ السماء، وأرفعها إلى الله كلما ضاقت بي الدنيا.
قد يطول الانتظار، وقد تتعب الروح، لكنني ما زلتُ أُومن أنّ ما عند الله أجمل، وأنّ الدعاء لا يضيع، وأنّ للأمنيات التي نُلحّ بها على الله موعدًا لا نعرفه، لكنه يأتي في أجمل وقت.
فإن كنتم تعرفونني أو لم تكونوا تعرفونني، فاذكروني بدعوةٍ صادقة؛ لعلّ دعاءً من قلبٍ لا أعرفه يكون سببًا في بلوغ أمنيةٍ ما زلتُ أنتظرها منذ زمن.
اللهم لا تجعل طولَ الانتظار يُطفئ رجائي، ولا تجعل تأخرَ الإجابة يُضعف يقيني، واكتب لي ما أرجوه إن كان خيرًا لي، واجعل قلبي راضيًا بما تكتب، مطمئنًا إلى تدبيرك.
وَعْيُ الغُرَباء║𝐖𝐀𝐓𝐀𝐍