بعد نفي وزارة الاتصالات الادعاءات المتعلقة بتعرض مواقع حكومية لاختراقات، وتأكيدها أن "التسريبات قديمة"، من الضروري التوقف قليلاً والتفكير بمنطق.
إذا كانت تلك التسريبات "القديمة" قد حدثت في ظل وجود نفس الكوادر التي لا تزال تشغل المناصب نفسها اليوم سواء في مركز أمن المعلومات أو في الهيئة الوطنية الناظمة لتقانة المعلومات.
فهل هذا يعني أن إمكانية حدوث تسريبات جديدة ما زالت قائمة؟
أنا شخصياً كنت على تواصل مباشر مع الهيئة الوطنية لأكثر من عام، ومن خلال هذه التجربة يمكنني القول بكل صراحة إن الأداء كان من بين الأضعف، سواء من حيث الإدارة أو الكفاءة الفنية.
إذاً السؤال الجوهري:
أين تكمن المشكلة؟
هل في التسريبات فقط؟ أم في استمرار منظومة غير مؤهلة فعلياً لحماية البنى التحتية الرقمية للبلد؟









