قال أبو حاتمٍ الرازيُّ : مَذهَبُنا واختيارُنا اتِّباعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه والتَّابعين ومَن بَعْدَهم بإحسانٍ ، وتَرْكُ النَّظَرِ في موضِعِ بِدَعِهم ، والتمسُّكُ بمذهَبِ أهلِ الأثَرِ ؛ مِثلُ أبي عبدِ اللهِ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ ، وإسحاقَ بنِ إبراهيمَ ، وأبي عبيدٍ القاسِمِ بنِ سَلَّامٍ ، والشَّافعيِّ ، ولُزومُ الكتابِ والسُّنَّةِ ، والذَّبُّ عن الأئمَّةِ المتَّبِعةِ لآثارِ السَّلَفِ ، واختيارُ ما اختاره أهلُ السُّنَّةِ مِن الأئمَّةِ في الأمصارِ ؛ مِثلُ : مالكِ بنِ أنَسٍ في المدينةِ ، والأوزاعيِّ بالشَّامِ ، واللَّيثِ بنِ سَعدٍ بمصرَ ، وسُفيانَ الثَّوريِّ وحمَّادِ بن زيادٍ بالعراقِ ... أنَّ اللهَ على عرشِه بائنٌ مِن خَلْقِه « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » [الشورى: ١١] - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة اللالكائي .
تَوحِيْدُ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ: post #542 — TG.ME
August 5, 2024 12.4K 49