السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
صباحُ الخَيرِ!
من أعظمِ البركاتِ البكور.
وكلَّما بكَّرتَ، وحافظتَ على أذكارِك، وتلاوةِ وِردِك من القرآن، حصدتَ ثمرةَ ذلك. ومع التأخيرِ تزدادُ فرصُ التقصير، ويصبحُ الحفاظُ عليه أشقَّ.
والتمسْ دعوةَ النَّبيِّ ﷺ: «اللهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها.»
نبتغي وجهَ اللهِ تعالى في سعيِ هذا اليوم، وبكلِّ ما يجري فيه من أحوالٍ وأقدار.
فأدرِكْ أذكارَك، ولا تنسَ وِردَكَ من القرآن، والصلاةَ على النَّبيِّ ﷺ، ولا تغفلْ عن إخوانك.