ضِفاف الأمل المائل،
ألوذ بالعزلة كمن يحرس حلمه الأخير...
ربما لم تأتنا الحياة بما اشتهينا، وربما بخلت علينا بإنصافٍ نستحقه،
حتى تاهت خُطانا في زحام الحيرة والارتباك.
لكن.. ورغم هذا الوجد الضاري
الذي يقتات على نضارة العمر ويَسرق السنوات،
ثَمّة شيءٌ خفيّ يرفض الانكسار.
ما زلنا نتشبّث بخيط واهنٍ من رجاء، خيطِ نحيك منه ثباتنا حتى هذه اللحظة.
إنّ سرّ صمودنا لا يكمن في المعجزات الكبرى، بل في انحيازنا الصّادق لأبسط الأشياء وأصغرها؛
نلتقط الابتسامة العابرة،
ونحتمي بالذكريات الدافئة،
لتأخذنا تلك التفاصيل الصغيرة
نحو شواطئ النور.






