إذا أردت أن تكون مصلحًا و أن تكون ممن ينصر دين الله ويعلي كلمته فهناك رفيق يجب أن تتخذه صاحبًا و صديقًا و تصاحبه إلى أن تموت ولا تفارقه ولا في يوم من الأيام، هذا الرفيق من شأنه إذا رافقته بإذن الله أنّك لن تُخذل معه و سيُبلغك الله الأماني و الطموحات و لن تقف ولن تُخذل.
رفيقٌ عجيبٌ، هذا الرفيق اسمه الصبر، إذا أردت أن تكون مصلحًا بل حتى إذا أردت دخول الجنة عليك أن تتخذ الصبر رفيقا..
وعندما نقول الصبر لابدّ أن نعرف أن هذا الرفيق ظاهره مُرّ، لم يُرى شيئ أشد مرارة في ظاهره و أحلى حلاوة في باطنه من الصبر، فظاهره المرارة الشديدة جدًا و باطنه الحلاوة العجيبة جدًا التي لا توجد في غير الصبر. ولذا صح عن عن النبيّ ﷺ أنّه قال:(و ما أعطي أحد عطاءً هو خير و أوسع من الصبر).
- الشيخ أحمد السيد.





