شتّانَ ما بينَ الثرى و الثُريّا🔥
يوم الجُمعة 21-8-2026م
هُنالِكَ فرقٌ كبير بينَ إمارات الخير بـ زعامة آل نهيان و مهلكةِ الغدرِ و الشر بـ زعامة عِصاباتِ آلِ سلمان،شتّانَ ما بينَ الثرى و الثُريّا، فـ الإمارات الحليف الصادق و الصدوق كانوا لـ الشعب في الجنوبِ العربي خير سند زرعوا البسمة و المحبة، و صنعوا المشاريع التنموية و شاركوا في التنمية،درّبوا قوّاتِنا الجنوبيّة المُسلّحة و دعموها بـ المركبات العسكرية و الذخيرة و الأسلِحة.
أمّا عِصاباتِ آلِ سلمان ساندوا الغُزاةِ الزيود الإخونجية لـ اجتياح أراضينا الجنوبيّة، زرعوا في الجنوبِ العربي بذور الشِقاق و الفِتنة،قمعوا التظاهُرات السِلميّة بـ الرصاص الحي و اعتَقلوا خيرة شبابنا الجنوبي و زجّوا بِهِم في المُعتقلات السياسية المُظلِمة، و سمّنوا كروش الفاسدينَ بـ الشرعية الزيديّة القَذِرة،
إختلسوا الإيرادات اليوميّة و نهبوا الخزينة العامة و الثروات النِفطيّة و المعدنية و اختلقوا الأزمات المُفتعلة، و شاركوا في حملات أمنيّة لـ اقتلاع صورة القائِد الوالِد عيدروس بن قاسِم الزُّبيدي،لـ تغطية فشلهُم الذريع في تطبيع الحياة اليوميّة في الجنوبِ العربي.
أيّاكُم و الإنتظار مِمّن جلبَ الخرابَ و الدمار إلى الجنوب العربي، لـ يقوم بـ تحسين جودة الخدمات فـ القادِم صادِم بينَ ترهيب و تعذيب، لا تأملوا خيرًا مِن سُلطات الوصاية السلولية الزيديّة القَذِرة فـ هدفها القادِم اختلاق الأزمات الاقتصادية لـ تركيع و تعذيب الشعب في الجنوبِ العربي لـ إذلاله و إخضاعه كي يقبل بـ مشاريعهِم المنقوصة المُتَمثِّلة بـ فرض الأقاليم السِتّة المزعومة تحت يافِطةِ الوحلة الزيديّة العَفِنة.
لا تأملوا خيرًا مِن مهلكةِ الغدرِ و الخيانة فـ وفدنا الجنوبي لا زالَ مُحتجز لهُ ثمانِيَةَ أشهُر تحت الإقامة الجبريّة في المهلكة العبريّة اليهوديّة، أيّاكُم و الوثوق ثانيَةً بـ من باعَ هويّتَه لـ آلِ سلول و ارتضى بـ البنكسة و أصبحَ بوقًا ناعِقًا لـ الفلسفة السلولية الزيديّة الخبيثة العَفِنة.
أيّاكُم أن تستبشِروا خيرًا لـ الأخبار السياسية الزائِفة و التقارير الدولية المتواتِرة فـ مراحِل النضال لا زالت طويلة و مُتعدِدة، أعداءنا الزيود و آلِ سعود لا زالوا يحتلّونَ أراضينا الجنوبيّة، يختَلِسونَ إيراداتِنا اليوميّة و ينهبونَ ثرواتِنا النِفطيّة و المعدنية و يفرِضونَ وِصايتهُم علينا بـ القوّة الدولية.
علينا رفع مظلوميتنا إلى الأُممِ المُتَحِدة و المُطالبة بـ رفعِ الوِصاية التعوسية و سُرعة مُغادرة أراضينا الجنوبيّة بـ أقصى سُرعة مُمّكِنة قبلَ الإنفجار الشعبي الجنوبي الكبير، فـ من غدرَ بِنا و باعَ نفسهُ لـ يكسب مصلحة لا مكانَ لهُ بيننا، اللَّهُمَّ هل بلّغت اللَّهُمَّ فـ اشهد.
🔥رباب أحمد🔥
https://t.me/rabab_ahmad