أعظم أنواع الحرمان
ليس فقدان المال، ولا غياب المنصب، ولا ضعف الصحة.
فكل ذلك قد يُعوَّض أو يُحتمل.
أما أن يبتعد القلب عن الله، ويفقد لذة الطاعة، ويغيب عنه الشوق إلى الذكر والدعاء، ثم يمضي صاحبه مطمئناً لا يشعر بما فاته...
فذلك من أشد ألوان الحرمان وأخفاها.




