🌸 وردة اليوم
فَوِّضْ أمرك لله… واطمئن 💚
أحيانًا نتعب من كثرة التفكير…
نُعيد الأمر في أذهاننا مرةً بعد مرة،
ونبحث عن إجابةٍ لما لم يحدث بعد،
...ونحاول أن نعرف كيف ستأتي الأمور، ومتى، وبأي صورة…
وننسى أن هناك ربًّا كريمًا
يعلم ما لا نعلم، ويرى ما لا نرى، ويُدبِّر ونحن لا ندري. 🤍
فإذا بذلنا ما نستطيع،
وأخذنا بالأسباب،
ثم وجدنا أن الأمر قد خرج من قدرتنا…
فلنُفوِّضه إلى الله. 🌿
💌💌
🌼 ولنتذكّر…
التفويض لا يعني أن نتوقف عن السعي،
بل يعني أن نسعى بأيدينا،
ونُسلِّم قلوبنا لله.
فلنبذل ما نستطيع،
ولنأخذ بالأسباب،
ثم نُفوِّض أمورنا إلى الله،
ونطمئن إلى رحمته وحسن اختياره لنا.
...لا نحتاج أن يُرينا الطريق كله،
يكفينا أن نثق بمن يقودنا فيه. 🍃
وما أجمل أن يصل القلب إلى تلك الطمأنينة التي تقول:
لستُ بحاجةٍ لأن أعرف كيف ستأتي الإجابة…
يكفيني أن أعرف أن الله هو الذي يدبّرها. 💛
⭐️ همسة الوردة:
حين نعجز عن تدبير ما يؤلمنا،
فلا نُرهق قلوبنا بمحاولة السيطرة على كل شيء…
فلنُفوِّض أمورنا إلى الله،
ولنسكن إلى رحمته،
ولنمضِ مطمئنين…
💌💌
🤲 اللَّـــهُمَّ إنا فوَّضنا إليك أمورنا،
فدبِّر لنا فإنك خير من دبَّر،
واختر لنا فإننا لا نُحسن الاختيار لأنفسنا،
واجعل لنا في كل ما تقدّره قلوبًا راضية،
ونفوسًا مطمئنة، ويقينًا لا يتزعزع بحكمتك ورحمتك.
🤲 اللَّـــهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ، الذي فوَّض أمره إليك، ووثق بوعدك، واطمأن إلى تدبيرك، فاجعل لنا من هديه نصيبًا، ومن يقينه نورًا، ومن طمأنينته سكينةً لقلوبنا. 🕊🌿





