كانت مجالستُه صلَّى الله عليه وسلم تُرقي الصَّحابة إلى مَدارجَ من المقاماتِ العليَّة بقوة نفسِه وكلامه ومقامه الأعظم صلى الله عليه وسلم، حتى تعجبوا من ذلك واستخبروه عن سرِّه، فقال سيدنا حنظلة رضي الله عنه:
«يا رسول الله، نكون عندك، تُذكِّرنا بالنار والجنة كأنا رأى عين».
وقد يقوم مقام ذلك حسن التهيؤ لمجالسته صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه، ورعاية آداب هذه الجلسة، وإشهاد النفس بالتمثل له صلى الله عليه وسلم أمامه. فهذا أرجى أن يعود على المرء بشيء من ذلك.




