ㅤㅤ۫ ㅤ₍‌֖ᴖ ֛֭֟ׄᴖ֥₎ㅤִ الإصِرار علىٰ الذَنبㅤׄㅤ هُوَ إِنَّكَ تَعلَمُ… — ⋆ سَبْيلُ اْلتَقوىٰ . — TG.ME

ㅤㅤ۫ ㅤ₍‌֖ᴖ ֛֭֟ׄᴖ֥₎ㅤִ الإصِرار علىٰ الذَنبㅤׄㅤ هُوَ إِنَّكَ تَعلَمُ بِأَنَّ هَذا ذَنبًا وَتَصِرُّ عَلَيهِ كَمَا قَالَ الإِمَامُ الصَادِقُ "عَلَيهِ السَّلَامُ" : إِذَا هَمَمتَ بِسَيِّئَةٍ فَلَا تَعمَلها، فَإِنَّهُ رُبَّمَا اطَّلَعَ اللهُ عَلَىٰ العَبدِ وَهُوَ عَلَى شَيءٍ مِنَ المَعصِيَةِ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَغفِرُ لَكَ بَعدَهَا أَبَدًا ! ، وَالبَعضُ يَقُولُ إِنَّ هَذا الذَنبَ صَغِيرٌ فَيُكَرِّرُ فِعلَهُ ، لَكِنَّ مُمارَسَةَ الذَنبِ الصَغِيرِ لِعِدَّةِ مَرَّاتٍ يُعَدُّ ذَنبًا كَبِيرًا ، وَإِذَا لَم يُبَادِرِ المُرتَكِبُ لِلذَنبِ إِلَى التَوبَةِ وَالاِستِغفَارِ يُحسَبُ إِصرَارًا عَلَى المَعصِيَةِ، فَمَثَلًا لَو نُسِجَ الخَيطُ مَعَ الشَعرِ لَصَارَ حَبلًا قَوِيًّا، فَعِندَهَا لَا يَكُونُ خَيطًا وَلَا شَعرًا بَل هُوَ حَبلٌ قَوِيٌّ. فَفِي سُورَةِ آلِ عُمرَانَ الآيَةِ ١٣٥ نَقرَأُ : ‹ وَلَم يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُم يَعلَمُونَ › الاِستِهَانَةُ بِالذَنبِ : الاِستِهَانَةُ بِالذَنبِ تُعَدُّ مِنَ الذُنُوبِ الكَبِيرَةِ ، وَلِإِيضَاحِ المَوضُوعِ نَضرِبُ مِثَالًا : إِذَا ضَرَبَ أَحَدٌ غَيرَهُ بِحَجَرٍ كَبِيرٍ عَلَى رَأسِهِ ثُمَّ نَدِمَ عَلَى عَمَلِهِ وَاعتَذَرَ ، فَمِنَ المُمكِنِ أَن يَصفَحَ عَنهُ ، وَلَكِن إِذَا ضَرَبَ أَحَدٌ الآخَرَ بِحَجَرٍ صَغِيرٍ جِدًّا وَلَم يَعتَذِر مِنهُ زَاعِمًا أَنَّهَا هَفوَةٌ طَفِيفَةٌ وَلَم تَكُن شَيئًا مُهِمًّا ، فَطَبِيعِيٌّ أَن لَا يَصفَحَ عَنهُ المَضرُوبُ ، لِأَنَّهَا نَابِعَةٌ مِن رُوحِهِ المُستَكبِرَةِ وَاستِهَانَتِهِ بِذَنبِهِ ، قَالَ الإِمَامُ عَلِيٌّ "عَلَيهِ السَّلَامُ" : «أَشَدُّ الذُنُوبِ مَا استَهَانَ بِهِ صَاحِبُهُ» كَمَا قَالَ الإِمَامُ الصَادِقُ "عَلَيهِ السَّلَامُ" إِنَّهُ قَالَ : اتَّقُوا المُحَقَّرَاتِ مِنَ الذُنُوبِ فَإِنَّهَا لَا تُغفَرُ .

July 4, 2026 297 2