سُوءُ الْعَاقِبَةِ : فِي حَدِيثٍ عَنْ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعَدِّدُ فِيهِ بَعْضَ أَصْنَافِ الضَّالِّينَ الْمُنْحَرِفِينَ الْمُتَّبِعِينَ لِأَهْوَائِهِمْ فَيَقُولُ : جَاهِلٌ مُتَرَدِّي مُعَانِقٌ لِهَوَاهُ ، وَعَابِدٌ مُتَقَوِّي كُلَّمَا ازْدَادَ عِبَادَةً ازْدَادَ كِبَرًا ، وَعَالِمٌ يُرِيدُ أَنْ يُوطَأَ عُقْبَاهُ وَيُحِبَّ مَحْمْدَةَ النَّاسِ . أَيْ عَالِمٌ يَعْمَلُ عَلَى كَسْبِ مَوَدَّةِ النَّاسِ عَلَى حِسَابِ رِضَا رَبِّهِ ، وَلِذَلِكَ وَرَدَ فِي الدُّعَاءِ أَنَّ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَالْقَوْلَ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَزَّ .
May 21, 2026 661 2