ㅤ𐧼 ㅤ۫ رِضَا اللَّهِ ، رِضَا النَّاسِ 🎹 ᩫᰰ⁝ ‌‌ ⁝ㅤㅤִㅤ ˖ بِسْمِ… — ⋆ سَبْيلُ اْلتَقوىٰ . — TG.ME

ㅤ𐧼 ㅤ۫ رِضَا اللَّهِ ، رِضَا النَّاسِ 🎹 ᩫᰰ⁝ ‌‌ ⁝ㅤㅤִㅤ ˖ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم ، بِدَايَةً ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين . ​⋆ مَا هِيَ بَرَكَاتُ تَقْدِيمِ رِضَا اللَّهِ ؟ رِضَا اَللَّهِ هُوَ سُلُوكُ الْأَنْبِيَاءِ : قَالَ تَعَالَىٰ مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا . وَقَالَ تَعَالَىٰ عَنْ لِسَانِ نُوحٍ عِنْدَمَا عَرَضَ عَلَيْهِ أَهْلُ الدُّنْيَا اسْتِبْدَالَ أَصْحَابِهِ بِهِمْ ﴿ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ ﴾ . خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، كَتَبَ رَجُلٌ إِلَىٰ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا سَيِّدِي ، أَخْبِرْنِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ أُمُورَ النَّاسِ ، وَمَنْ طَلَبَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَّلَهُ اللَّهُ إِلَىٰ النَّاسِ ، وَالسَّلَامُ . الرِّحْمَةُ الْإِلَهِيَّةُ وقَد وَعَدَ بِهَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ مَنْ يُعْرِضُ عَنْ النَّاسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ تَعَالَىٰ : وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا . صُعُوبَةُ رِضَا النَّاسِ فَ رَضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ وَسَبِيلٌ لَا يُنَجِّي بَلْ أَكَّدَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ فِي أَكْثَرَ مِنْ مَوْقِعٍ أَنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يُضِلُّونَكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ . وَعَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ ، فَقُلْتُ لِلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنَّ النَّاسَ يَنْسُبُونَنَا إِلَىٰ عَظَائِمِ الْأُمُورِ ، وَقَدْ ضَاقَتْ بِذَلِكَ صُدُورُنَا . فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا عَلْقَمَةُ ، إِنَّ رِضَا النَّاسِ لَا يُمْلَكُ ، وَأَلْسِنَتُهُمْ لَا تُضْبَطُ ، فَكَيْفَ تَسْلَمُونَ مِمَّا لَمْ يَسْلَمْ مِنْهُ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ وَرُسُلُهُ وَحُجَجُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَيْهِ فَالرِّهَانُ عَلَىٰ رِضَا النَّاسِ مِنْ أَيِّ شَخْصٍ كَانَ مَهْمَا عَلَتْ مَكَانَتُهُ رِهَانٌ خَاسِرٌ . آثَارُ تَقْدِيمِ رِضَا النَّاسِ عَلَى رِضَا اللَّهِ : اَلْخُرُوجُ مِنْ الدِّينِ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِطَاعَةِ مَنْ عَصَى اللَّهَ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِفِرْيَّةٍ بَاطِلٍ عَلَى اللَّهِ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِجُحُودِ شَيْئٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ . عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَرْضَىٰ سُلْطَانًا بِسَخَطِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ دِينِ اللَّهِ . وَهَذَا أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ فَالدِّينُ فِي جَوْهَرِهِ هُوَ أَنْ يُقَدِّمَ الْمَرْءُ رِضَا اللَّهِ عَلَىٰ مَصْلَحَتِهِ وَمَا يُرْضِي النَّاسَ . النَّتَائِجُ الْمُعَاكَسَة ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ طَلَبَ مَرْضَاةَ النَّاسِ بِمَا يُسْخِطُ اللَّهَ كَانَ حَامِدُهُ مِنْ النَّاسِ ذَامًّا ، وَمَنْ آثَرَ طَاعَةَ اللَّهِ بِغَضَبِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ عَدَاوَةَ كُلِّ عَدُوٍّ ، وَحَسَدَ كُلِّ حَاسِدٍ ، وَبَغْيَ كُلِّ بَاغٍ ، وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ نَاصِرًا وَظَهِيرًا . وَنَفْسُ الْمَعْنَى وَرَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : كَتَبَ رَجُلٌ إِلَىٰ الْحُسَيْنِ : عَظْنِي بِحَرْفَيْنِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : مَنْ حَاوَلَ أَمْرًا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو وَأَسْرَعَ لِمَجِيئِ مَا يَحْذَرُ . أَيْ أَنَّهُ لَنْ يَفُوزَ بِمَا كَانَ يَرْجُوهُ وَلَنْ يَسْلَمَ مِمَّا كَانَ يَفِرُّ مِنْهُ . وَقَالَ تَعَالَىٰ عَنْ لِسَانِ نَبِيِّ اللَّهِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَالَ رَبِّ السِّجْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ، فَالسِّجْنُ عَلَى مَرَارَتِهِ وَعَذَابَاتِهِ نَرَىٰ أَنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَضَّلَهُ عَلَى عَرَضِ الْمَعْصِيَةِ ، بَلْ اعْتَبَرَهُ مُحَبَّبًا مَا دَامَ فِي رِضَا اللَّهِ .

May 21, 2026 617 3