وَرَدَ الـحُسَيْنُ إِلَى العِرَاقِ وَظَنَّهُمْ
تَرَكُوا النِّفَاقَ إِذِ العِرَاقُ كَمَا هِيَ
وَلَقَدْ دَعَوْهُ لِلْعَنَا فَأَجَابَهُمْ
وَدَعَاهُمُ لِهُدًى فَرَدُّوا دَاعِيَهْ
قَسَتِ القُلُوبُ فَلَمْ تَلِنْ لِهِدَايَةٍ
تَبًّا لِهَاتِيكَ القُلُوبِ القَاسِيَهْ
مَا ذَاقَ طَعْمَ فُرَاتِهِمْ حَتَّى قَضَى
عَطْشَانَ وَاغْتُسِلَ بِالدِّمَاءِ القَانِيَهْ
يَا ابْنَ النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَوَصِيَّهِ
وَأَخَا الزَّكِيِّ ابْنِ البَتُولِ الزَّاكِيَهْ
تَبْكِيكَ عَيْنِي لَا لِأَجْلِ مَثُوبَةٍ
لَكِنَّمَا عَيْنِي لِأَجْلِكَ بَاكِيَهْ.
عظم الله لنا ولكم الأجر بإستشهاد سيد الشهداء وقائد الثوار والأحرار الحسين بن علي عليه وعلى ابيه وامه وجده وبنيه الصلاة والسلام.







