﷽
هَلْ تُبْعِدُنَا مَوَاقِعُ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ عَنِ اللهِ تَعَالَى؟
(4️⃣)
💠 هَلْ يُمْكِنُ أَنْ تَخْدِمَ التِّكْنُولُوجْيَا دِينَنَا؟
يُمْكِنُنَا مِنْ خِلَالِهَا أَنْ نَدْعُوَ إِلَى اللهِ عَبْرَ مَنْشُورٍ أَوْ مَقْطَعٍ قَصِيرٍ، أَوْ أَيِّ مَوْرِدٍ مِنْ مَوَارِدِ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، هَذَا مَا حَثَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (فُصِّلَتْ: 33)
💠 الْخَاتِمَةُ:
وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ لَيْسَتْ عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا امْتِحَانٌ يَوْمِيٌّ.
قَدْ تَكُونُ وَسِيلَةَ غَفْلَةٍ… أَوْ طَرِيقَةً لِلْيَقَظَةِ.
وَالْقَرَارُ عِنْدَكَ.
اِحْمِ قَلْبَكَ، نَظِّمْ وَقْتَكَ، وَقَرِّبْ هَاتِفَكَ مِنَ اللهِ، لَا مِنَ الْغَفْلَةِ.
﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ (الْأَعْلَى: 9)
✍️الشَّيْخُ عَلِي ذُو الْفَقَارِ كَاشِفُ الْغِطَاءِ
___
📚 الْهَوَامِشُ:
(1) عُيُونُ الْحِكَمِ وَالْمَوَاعِظِ: ص456
(2) غُرَرُ الْحِكَمِ، رَقْمٌ: 8633
(3) نَهْجُ الْبَلَاغَةِ: الْحِكْمَةُ 133
(4) الْكَافِي: ج2، ص453
(5) الْكَافِي: ج6، ص434
https://t.me/sawte
September 5, 2026 209 1