أَحِنُّ إِلَى مَنْ غَابَ عَنِّي وَمَا رَجَعَا
وَيَسْكُنُ فِي قَلْبِي هَوَاهُ إِذَا وُدِّعَا
تَرَكُوا فُؤَادِي فِي الظَّلَامِ مُعَلَّقًا
يُرَدِّدُ ذِكْرَاهُمْ وَيَبْكِي إِذَا سَمِعَا
أَيَا رُوحَهُمْ، هَلْ تَعُودُ لِلْوَصْلِ؟ أَمْ
يَبْقَى الْحَنِينُ دَرْبًا طَوِيلًا إِلَى الْقَطَعَا؟
3January 4, 2026 392 32