"إنّ الله إذا أحبّ عبدًا، أخرجه من أُنس الخلق إلى أُنسه، وصرف قلبه عمّن سواه؛ حتى يكون القرآن جليسَ روحه، والذكر حياةَ قلبه.
وربّ قسوةٍ ألبسها الله ثوبَ البلاء، وهي في حقيقتها رحمة تُنقّي القلب من علائق الدنيا، وتردّه إليه ردًّا جميلًا؛ فلا يبقى للعبد بعد انقطاع الأسباب إلا ربّ الأسباب، ولا يجد قلبه مأمنًا إلا في جواره."
September 7, 2026 1.6K 69