حين أُلقي يوسف -عليه السلام- في الجب، لم يكن يرى إلا ظلم إخوته، ووحدته، وحين سُجن، لم يكن يدرك أن العرش يُفرش له من وراء القضبان، هكذا هي الأقدار، تُقرأ بالمقلوب لحظتها، لكن حين تكتمل الصورة، تتجلى حكمة الله، ويظهر لطفه الذي كان يجري في الخفاء. (إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌۭ لِّمَا يَشَآءُ)
• علي آل حواء.
September 6, 2026 1K 22