لا ننسى أن مفهوم هؤلاء في الحرية مشوه و يعطي مبررات للدولة الحديثة من أجل مزيد من القوانين وبالتالي المزيد من الصلاحيات حتى تصل لأتفه مناحي الحياة، لا عجب أننا صرنا نرى تدخل الدولة قضائيا للحسم في مشاحنة كلامية. فقط الحمقى ممن ينادون بتدخل الدولة لإفناء الأندركلاس أو التقليل منها ما أمكن، هؤلاء هكذا يضعون أنفسهم تحت رحمة الدولة إعتقادا منهم أنها تدعم أي نوع من الوحدة العضوية أو ما شابه بينما الدولة الحديثة مجرد بيدق في آلة شمولية عالمية وبمجرد أن تنتهي منهم ( هذا إن انتهت أصلا ) ستتوجه لتحشر نفسها في أتفه تفاصيل حياتك اليومية .
July 12, 2025 4.1K 20