﴿ولم أكن بدعائِكَ ربِّ شقيًّا﴾؛ أي: لم تكن يا ربِّ تردُّني خائبًا ولا محرومًا من الإجابة، بل لم تزلْ بي حفيًّا ولدعائي مجيبًا، ولم تزل ألطافُك تتوالى عليَّ وإحسانُك واصلًا إليَّ، وهذا توسُّل إلى الله بإنعامه عليه وإجابة دعواته السابقة، فسأل الذي أحسن سابقًا أن يتمِّم إحسانَه لاحقًا.
• تفسير السعدي.
4June 7, 2026 297 5