مباهجُ الفرحِ بالقرآن لاتخبو... وتظلُّ الأفراحُ في قلبك مادُمتَ مع القرآن، حتى وإنْ عجَّ واقعك بالحزن والألم .. لذَّته باقية، وحلاوته دائمة، والفوز به محتوم، والنور منه ممدود..إلى أن يلقى العبد مولاه! وكيف لا نفرح!! وقد قال الله تعالى: ﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾ والمُفسرون على أن فضل الله هو القرآن. تارة تفرح بآيات تتلوها فتنال عظيم الأجور، وتارة تفرح بآية تفهم معناها وتارة تفرح بآية تتدبرها وتارة تفرح بآية تستحضرها في موقف معين فتجد فيها شفاء لقلبك، وتارة تفرح بالسكينة التي تتنزل عليك مع القرآن.. ومادمت مع القرآن يظل قلبك في فرح دائم يجمل حياتك مهما لاقيت من هموم وأحزان. وإنَّا والله نتقرب إلى الله بحُبِّ القرآن والفرح بالقرآن.. فاللهم ارزقنا حبك بحبنا لكتابك، وارزقنا الفرح في الآخرة بفرحنا به في الدنيا. -حــنـان فـــؤاد. https://t.me/HananFoad
مباهجُ الفرحِ بالقرآن لاتخبو... وتظلُّ الأفراحُ في قلبك مادُمتَ مع… — يـاقـوت — TG.ME
February 21, 2026 658 1