من الصفات الحسنة التي أحبها وأحاول التخلق بها: احترام رغبة الآخر؛ في الكلام أو السكوت، الإقبال أو الإدبار.. في كل الأحوال. ألا يكون الكلام معي فيه عبء على من أخاطب، وأن يتعب في اختيار كلامه معي، ويبدأ يفكر في هزاره، لدرجة الكلام يكون متكلَّف ومش على طبيعته ^عشان البيه -أنا- ميزعلش"! لا، متتحرق يا سيدي وتغور أنت وحساسيتك الأوڤر في أي داهية!! كن هيِّنًا ليِّنًا سهلًا يا أخي، ومتبقاش تقيل! وبس يعني، كفاية كدا عشان حاسس إني صعّدت الموضوع وما أدري ايش^^ -- وأكثر اتنين وجدت فيهم هذه الصفات: الدكتور محمد. والواد محمد. ربنا يرضى عنهم، ويرضيهم.
July 15, 2026 686 3