ماذا عن صديقٍ قائم يغفرُ اللّٰه لصديقه النّائم كيف ذاك !
قالَ كعبُ الأحبار: "رُبَّ قائِمٍ مَشكورٌ لَهُ، وَنائِمٍ مَغفورٌ لَهُ، وذلكَ أنَّ الرَّجُلَين يَتَحَابَّانِ فِي اللّٰه، فَقَامَ أحَدُهُما يُصَلِّي فَرَضِيَ اللهُ صَلاتَهُ وَدُعاءَه، فَلَم يَرُدَّ عليهِ من دُعائِهِ شيئًا، فَذَكَرَ أخاهُ في دُعائِه مِنَ اللّيل، فَقَال: يا ربُّ، أخِي فُلان اغفِر لَه؛ فَغَفَرَ الله لَهُ وَهُوَ نائِم !
تنام باكي يائس مُنقبض القلب، فتستيقظ مُنشرح الصّدر قرير العين لا تدري ما السّبب !
إنّها دعوةٌ بظهر الغَيب صعدت باسمك في قيامِ عبدٍ صالح ( الحُبُّ في اللهِ احتواء ).🌸
📓[حلية الأولياء (٣١/٦)].


