من وافق اللّٰه في صفةٍ من صفاته قادته تلك الصفة إليه بزمامه، وأدخلَتْه على ربّه، وأدْنَتْه منه وقرّبتْه من رحمته، وصيَّرتْه محبوبًا له، فإنّه سبحانه رحيم يُحبّ الرحماء، كريم يُحبّ الكرماء، عليم يُحبّ العلماء، قوي يُحبّ المؤمن القوي، وهو أحب إليه من المؤمن الضعيف، حييٌّ يُحب أهل الحياء، جميل يحبّ أهل الجمال، وِتْرٌ يُحبّ الوتر.
ولو لم يكن في الذنوب والمعاصي إلّا أنها توجب لصاحبها ضدّ هذه الصفات، وتمنعه من الاتصاف بها لكفى بها عقوبةً.
•الداء والدواء
4August 9, 2026 182 1