عن ابن عباس أنه قال: يا صاحب الذنب! لا تأمن سوءَ عاقبته ولَما يتبع الذنبَ أعظمُ من الذنب إذا عملته؛ قلّةُ حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظمُ من الذنب، وضحِكُكَ وأنت لا تدري ما اللّٰه صانع بك أعظمُ من الذنب، وفرحُك بالذنب إذا ظفرت به أعظمُ من الذنب، وحزنُك على الذنب إذا فاتك أعظمُ من الذنب، وخوفُك من الريح إذا حَرَّكَتْ سترَ بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر اللّٰه إليك أعظمُ من الذنب، ويحك؛ هل تدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام فابتلاه اللّٰه بالبلاء في جسده وذهاب ماله؟! استغاث به مسكينٌ على ظالمٍ يدرؤه عنه، فلم يُغثه، ولم يَنْهَ الظالم عن ظلمه، فابتلاه الله.
• الداء والدواء
2August 7, 2026 171 1