وقد دل العقل والنقل والفِطَر وتجارب الأُمم -على اختلاف أجناسها ومللها ونحلها- على أن التقرُّب إلى ربّ العالمين، وطلب مرضاته، والبر والإحسان إلى خلقه من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير، وأضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكل شرّ، فما استُجلبتْ نِعمُ اللّٰه تعالى واستُدفِعتْ نِقَمُه بمثل طاعتِه والتقرب إليه، والإحسان إلى خلقه، وقد رتب اللّٰه سبحانه حصول الخيرات في الدنيا والآخرة، وحصولَ الشرور في الدنيا والآخرة في كتابه على الأعمال، ترتيب الجزاء على الشرط، والمعلول على العلة، والمسبّب على السبب.
• الداء والدواء
8August 5, 2026 327