انتشار نبرة الاستغناء السريع في العلاقات اليومين دول بقى ظاهرة مستفزة جدًا؛ لأن من أعظم علامات النُبل والجدعنة إن الواحد يحاول ويتمسك بالعلاقة وقت الأزمات والمشاكل
ويبقي عنده شرف المحاولة علشان يصلح ويرمم الحاجة اللِّي خلاص كانت على وشك إنها تقع وتبوظ
أما بقى الجري بسرعة ورا التخلي واستسهال الفراق لمجرد إن البدائل المتاحة كتير، فده دليل واضح على إن الموضوع من الأول كان مجرد إعجاب وقتي ومزاجي، مش حب عميق وثابت ومستقر بجد.




