يا أيها الناس اعملوا أعمالكم لله؛ فإن الله لا يقبل إلا عملا خالصًا، لا يعفو أحدٌ منكم عن مظلمة فيقول: هذا لله ولوجوهكم، فليس لله إنما هي لوجوههم، ولا يصل أحد منكم رحمه فيقول: هذا لله وللرحم، إنما هو للرحم. ومن عمل عملا فيجعله لله، ولا يشرك فيه شيئًا؛ فإن الله يقول يوم القيامة: من أشرك بي شيئًا في عمل عمله فهو لشريكه ليس لي منه شيء.
- الضحاك بن قيس
