بعد أن استشهد القاسم عمل الشيخ بوصيته وعندما وصل باب المدينة وترك الطفلة تسير حتى وصلت إلى باب وطرقتها ودخلت عند جدتها السيدة تكتم وبعد أن علمت بقصة ولدها الغريب لم تبق سوى ثلاث أيام وفارقت الحياة. القاسم رغم غربته وتركه لأهله لسنين الا انه لم يجعل ابنته تعيش بعيده عنهم أو لا تعرفهم على العكس عرفهم بها بعد استشهاده وحسب وصيته لا يجب أن نجعل الغربة تنسينا أهلنا أو عدم التواصل معهم وإعطائهم آخر ما يحدث معنا فهم سند لنا وعزة.
November 27, 2024 214