أتدري كم أتنفّسك وأنت بعيد؟
وكم مرّة زارني طيفك وأنا أحاول أن أنام؟
أشتاق لك شوقًا لا تشرحه الكلمات، وحنينًا كلما حاولت أخفيه فضحني قلبي.
أنت الغايب اللي حضوره ما غاب،
والوجه اللي كل ما طال غيابه، زاد في القلب وضوحًا.
وكما قال محمد بن فطيس:
«يا ليتني لا اشتقت لك كان أرتاح
لكن وش أسوي لا غلبني حنيني»
وبيت آخر:
«أحبك كثر ما في خاطري من أماني
وكثر ما في عيوني من دموع اشتياق»
وأما أنا، فما لي إلا أن أقول:
كل الأماكن بعدك ناقصة، وكل اللحظات تمرّ بي وكأنها تبحث عنك، وكلما ظننت أن الشوق هدأ… جاء طيفك ليخبرني أنني ما زلت أشتاق. ♥️tg://settings