ليتك تَمُرُّني في طيفي
لتخبرني كم زاد شوقك لي
والبعد قاسٍ ببعدي
لتخبرني سَهَر لياليك وأنت تكتبني
وكيف قَلَمُك رغم بوحه لم يُوفِ التعبير عني
مُرَّني في طيفي واخبرني...
أما أنا
فأقول لك بأن الشوق فَتَّتَ أضلعي
والحياة من بعدك لا ترويني
والليل لم يتسع لكتاباتي
أُراوغ بين قلمي وفكري
جَفَّ حبري وأنت لم تأتِ!
هل ستأتي؟
ليكون حديثنا عن حبك لي.



