رسالة شكر وفخر واعتزاز.. إلى حُراس السلامة ومُهندسي شرايين النور..
يسرني أن أبعث قوافل الشكر والتقدير المكللة بالفخر وأوسمة الاعتزاز إلى كافة القيادات والضباط والصف والجنود من منتسبي شرطة المرور المخلصين الأوفياء:
يا من رسمتم أروع الملاحم، وكنتم صمامات الأمان وبوصلة الطمأنينة في قلب العاصمة صنعاء وعموم المحافظات.. لقد غزلتم من صبركم وثباتكم في ذكرى المولد النبوي الشريف (صلوات الله عليه وعلى آله) عباءة السلامة المرورية التي ارتداها الملايين وكنتم مهندسي الانسياب الذين طوعوا المسارات وذللوا تقاطعات الطرق حتى حفظت توازن الشوارع والساحات والمواقف حين زحفت إليها أمواج المحبين من كل مكان.
فما عرقكم الذي تساقط في الميادين إلا غيثاً أنبت أزهار الطمأنينة في قلوب ضيوف رسول الله، وما سهركم ويقظتكم الدؤوبة إلا السراج الذي أضاء عتمة التحديات المرورية وحوّل الكثافة البشرية والمرورية الهائلة إلى لوحة انسيابية تعزف لحن النظام والوقار.
لقد تجلى إبداعكم هذا العام في تلاحم فريد بين الإرادة الفولاذية والإدارة الإحترافية المهنية وسطّرتم ملحمة تنظيمية تكاملت فيها كافة الجهود وتجسدت خلالها قيم الإنضباط والإخلاص في العمل.
وقد أثبتم حنكة استثنائية وحولتم غرف العمليات إلى عقول نابضة ترصد، وتحلل وتوجه، ووازنتم بعبقرية بين التدفق البشري للمواكب والكتلة المرورية الكثيفة للسيارات لتصنعوا ديناميكية مرورية حية لا تعرف الاختناق أو التوقف، وتوزعتم كخلايا النور في كل تقاطع، ونفق، وشارع، وموقف وساحة، وعلى امتداد الطرق السريعة والرابطة بين المدن والمحافظات.. فقد كنتم بحق عين الوطن الساهرة وسياجها المروري المحكم.
ولم تقف مهامكم عند حدود الإشارة والتنظيم بل امتدت سواعدكم البيضاء بالإحسان والخير والإغاثة، فقدمتم خدمات الصيانة المجانية ورفع الحوادث وإسعاف المصابين، وذللتم عثرات الطريق وداويتم عناء الخطوط لتجسدوا الوجه الإنساني المشرق لرجال المرور بكل رحمة وتواضع.
إن ما قدمتموه اليوم من إيثار وخدمة وإعانة ورفق بالوافدين إلى ساحات النور، يعد امتداد أصيل ومبارك لما خطه أجدادكم الأنصار يوم استقبلوا رسول الله بالحب والرحب، ونصروا الدعوة بالسيف والمال والخدمة.. لقد أثبتم بحق أنكم الأحفاد الأوفياء لأولئك الأجداد العظماء؛ تحملون ذات الروح الإيمانية وتقدمون ذات الإحسان لأبناء شعب الإيمان والحكمة.
لذلك فإننا في قيادة شرطة المرور لا نرى فيكم مجرد رجال تؤدون واجباً بل نرى جبالاً من العزم لا تلين وتيجاناً من الفخر والوفاء.
فقد صنعتم بجهودكم الجبارة أسطورة تنظيمية نالت رضاء الله واستحسان القيادة ودعوة المشاركين.
نسأل الله العظيم أن يجعل كل قطرة عرق تساقطت من جبينكم وكل خطوة خطيتموها وكل إشارة وجهتموها لخدمة ضيوف نبيه الكريم في ميزان حسناتكم يوم نلقاه.. دُمتم للوطن درعاً وحصناً، وللميادين فخراً وأبطالاً وسلام الله عليكم ما أشرقت الشمس وتعاقب الليل والنهار.
أخوكم/
بكيل محمد البراشي
مدير عام شرطة المرور.
#اليمن #وزارة_الداخلية
#الادارة_العامة_للمرور
#الاعلام_المروري_اليمني
📞 للتبليغ أو الاستفسار:
تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194
📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي: @Mroorye



















