🔰 منذ طفولته، كان مصدر فخرٍ وسعادة لأهله، وواحدًا من المتفوقين الذين اعتادوا حجز مقاعدهم في الصفوف الأولى عامًا بعد عام.
تفوقه الدراسي قاده إلى تحقيق حلمٍ طالما انتظره والداه، فالتحق بكلية طب الأسنان، وبدأ يشق طريقه نحو مستقبلٍ كان يبدو مليئًا بالطموح والأمل.
وبجانب دراسته، كان حافظًا لكتاب الله، يؤمّ المصلين في مسجد حارته، ويترك أثرًا طيبًا في كل من عرفه، حتى أصبح محبوبًا بين أهله وأصدقائه وأبناء بلدته.
لكن الحلم لم يكتمل…
فالطالب الذي حمل آمال عائلته، وحفظ القرآن، ووقف إمامًا بين المصلين، انتهت حكايته برصاصة مستوطنين خلال اعتداء على بلدته قلقيلية، ليُكتب آخر سطر في سيرته باستشهاده.
#الضفة_الغربية
#جرائم_الاحتلال
#اعتداءات_المستوطنين
تويتر | تيلغرام | واتساب | انستغرام | فيسبوك

September 7, 2026 174