🔰يومٌ واحدٌ في غزة تعيشه امــرأة حــامل..
كيف يبدو؟
تستيقظ المرأة الحامل في غزة داخل خيمتها، ألمٌ دائمٌ يرافقها، لا غذاء تعين به نفسها وجنينها الذي في أحشائها، ولا أسلوب عيشٍ جيّد متوفر.
تعيش المرأة رحلة شاقة ومستمرة للبقاء على قيد الحياة، يمتزج فيها الخوف على الجنين بالجهد البدني الهائل لتأمين أبسط مقومات العيش في ظل الإبادة والمجاعة وانهيار المنظومة الصحية.
قد يقتصر فطورها على قطعة خبز صغيرة مصنوعة من حبوب رديئة، إن توفّرت، ما يعمق مشكلة سوء التغذية الحاد والجفاف لدى الحوامل في القطاع.
في الصيف، تتحول الخيام البلاستيكية إلى أفران خانقة تزيد من إعياء الحامل، وفي الشتاء تصبح باردة لدرجة التجمد.
لا توجد إمكانية للذهاب إلى عيادة لمتابعة نمو الجنين أو إجراء الفحوصات، والأدوية الأساسية مفقودة.
هذا عدا عن القصف والغارات المتتالية التي تزيد التوتر والخوف عندها، هذا الخوف الدائم يرفع معدلات الإجهاض مقارنة بالأوقات الطبيعية.
وتدرك الكثير من النساء أنهن قد يضطررن للولادة داخل الخيمة دون معقمات أو طبيب، أو الخضوع لعمليات قيصرية بدون تخدير كافٍ بسبب النقص الحاد في المستلزمات الطبية.
#مدونة_ميثاق

1September 8, 2026 165