كثر ما كنت اغنّي لـ المدى حنّيت
أحسّ إنّك رجعت تجامل أشواقي
أظنّ إني سمعت إنّك بعد ناديت
واثر صوتك ينادي داخل أعماقي
تخيّل يوم نادتني السما ما جيت ؟
حسافة كان فاتت لحظة إشراقي
أنا تهت بـ طريقي وانت لو دلّيت
ألومك ليه ؟ أنا لومي على آفاقي
سكنت بذكرياتي من بعد ما اقفيت
بقى لك طيف يتردّد على أحداقي
وانا يومي أغنّي لـ المدى غنّيت
عشان املا الفراغ اللي ملا اوراقي
حبيبي رح ولا ترجع ترى ملّيت
أسولف لـ الوله عن ليلة فراقي