ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعي وفاة المناضل والأسير المحرر ماهر يونس، الذي أمضى عقوداً من عمره صامداً خلف قضبان الاحتلال، صابراً ومدافعاً عن كرامة وطنه وشعبه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ









