تَقولُ إحداهُن :
أَصيبَ زَوجي في حَادثِ سَير عَنيف ، فَتوقف عَن العَمل لمدةِ سَنْتينِ ، وأصبحَ البيت بِلا دَخل فبدأتُ بإعداد وَجباتٍ مَنزليه وبَيعها سِراً عَن أهلـه حَتى لا يَضغطوا عَليّ بطَلبِ الطَلاق
كانَ يَرى تَعبي ، فيجلس بجانبي ليغسل الصحون بيدٍ واحده .. وكنتُ أبتسم واقول له :
صِحتك هيَ الدُنيا كُلها بالنسبة لي
مَرت الأيام وبفضل اللّٰه تعافى زوجي وأسسَ شَركتهُ الخاصه وسَجل نِصف أسهُمها بإسمي وفاءً لتِلكَ الأيام
" إن بنتُ الأصل تُساند زَوجها في عَثرتهِ والرَجُل الأصيل لا يَنسى من رَفعهُ من الأرض
