قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ… — الغُصن — TG.ME

قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 59].

وقد قال الشيخ عبد العزيز الطريفي - لطف الله به:

«ولا أعلم صحابيّة ولا تابعيّة ولا من أتباع التابعين كانت تكشف وجهها، وهذا في دواوين السنة، لا في دواوين السنة المسندة ولا كذلك أيضًا في كتب السِّيَر، وقد كنا على هذا حتى المرأة إذا كانت حاجّةً محرمةً أو معتمرةً فإنها كانت تغطي وجهها عند الرجال».

فالمسألة ليست: «لو انتقبت بجيب معدل 90»؛
فالنقاب عبادة وطاعة، وليس صفقةً دنيويةً يُنتظر مقابلها..

والتوفيق كلّه بيد الله سبحانه، قال تعالى:
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾.

ومن أعظم أسباب التوفيق في الحياة امتثال أمر الله ورسوله ﷺ، واجتناب ما نهى الله عنه؛ فإن العبد إذا اتقى ربَّه جعل له من أمره يُسرًا، قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.

ومن اتقى الله، أكرمه الله، ومن أطاعه، وفّقه، ومن استعان به، أعانه.

أما الطاعة فلا تُقاس بما تعطيك من درجات دنيوية، بل يكفي المؤمن شرفًا أنها طاعةٌ لله سبحانه.

"مجرد توضيح ونصيحة، وما فيه أي قصد للتعصّب أو الإساءة، وإنما تذكيرٌ بالحكم الشرعي، والله أعلم".
August 16, 2026 1.9K 9