دَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ وَلَكِن حَديثاً، ما حَديثُ… — لُباب — TG.ME

دَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ
وَلَكِن حَديثاً، ما حَديثُ الرَواحِلِ؟
امرؤ القيس.
ذكره الميداني في مجمع أمثاله، و من قبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في ردّه على أحدهم..
و هذا البيت يشبه ما يُعرف ب" مغالطة التشتيت".
و قصته كما ذكرها الميداني:
أن حُندجَ بن حجر الكندي ( امرؤ القيس) نزل على خالد بن سَدُوس بن أصمع النَّبْهَاني، فأغار عليه باعث بن حويص وذهب بإبله، فقال له جاره خالد: أعطني صنائعَكَ ورواحلك حتى أطلب عليها مالَكَ ففعل، فانطوى عليها، ويقال: بل لَحِقَ القومَ، فقال لهم: أغرتم على جاري يا بني جَديلة، فقالوا: والله ما هو لك بجار، قال: بلى والله ما هذه الإبل التي معكم إلا كالرواحل التي تحتي، قالوا كذلك؟ فأنزلوه وذهبوا بها، فقال امرؤ القيس فيما هجاه به هذا البيت.

فانطوى عليها: يعني سرقها هو. أو اختلق قصة أخذها منه، و من الممكن أنه اتفق مع باعث لسرقتها..المهم:
هو جاي الرجال يشرح لحندج القصة بتفصيل ممل، و حندج موضوع الإبل كله مو يمه.. الرجال همه رواحله( خيل و عتاد) اللي راحت.. و هذا بقلب بارد يريد يفصّل و يبرر بمكان و مقام لا يحتمل.
بالعامي يكله:
عوف اللي نهبوه و سولفلي عن خيلي و ين صارت.
خيل امرؤ القيس بذاك الزمان يعني لا أقل من BMW موديل سنتها اليوم.
June 14, 2026 70