"يَسعَى المرءُ بالأسبَابِ كمَا يُريدُ فإذَا بالأسبابِ مُنقطِعة عَنه، حَتّى يعلَم الإنسانُ أَنّه مهمَا اتّبع من سببٍ فإِنها لا تتمّ إلّا إذا جعَلها خالقُ السببِ تُحقق غَايتها، حتّى يعلَم العبدُ أن تكونَ ثِقتَه في ربّه."
«النفسُ تَطمعُ والأسبابُ عاجزةٌ
والنّفسُ تَهلكُ بينَ اليأسِ والطّمع»


