بعد مشاهدة مباراة مصر والارجنتين في دور ثمن النهائي من كأس العالم اكتشفت كم نحن العرب أغبياء ومنساقون ومغيبون أيضًا، لنناقش أسباب السيناريو الغريب الذي رمى بالمنتخب المصري خارج البطولة العالمية :
1 - من منا لم يشاهد مدرب المنتخب المصري حسام حسن متوشحًا بالعلم الفلـ.سطينـ.ـي بعد إقصاءه للمنتخب الاسترالي بدور الـ 32 من البطولة؟ الأمر الذي جعل الأحقاد تدفن في قلوب الأوروبيين والأمـ.ريكـييـ.ن على المنتخب المصري وساهم بما شاهدناه من فضيحة اليوم.
2 ـ منتخبات ثقيلة ودعت البطولة كـ ألمانيا، هولندا، البرازيل، والأرجنتين اليوم لولا الفوز المخزي لها وهذا ما يمهد الطريق للمنتخبين العربيين المصري والمغربي للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة حيث لم يتبقَ منتخبات ثقيلة الوزن سوى فرنسا، وأما من تبقى فهو سهل المراس ويمكن الفوز عليه بسهولة بعدما فاز المنتخبان العربيان على هولندا والأرجنتين فلن يجدا صعوبة فيما تبقى، وهذا ما يضر بالبطولة تسويقيًا وإعلاميًا، فالمتابع أو المشجع اعتاد أن يرى سابقًا أسماء ودعت البطولة بنسختها الحالية، وبالتالي لن يجد الحماس والشغف لمتابعة نهائي أو نصف نهائي بالمنتخبات التي قد تبقت، وبالتالي الواردات الاقتصادية في انخفاض.
3 - سيظهر العرب بمظهر الأبطال أمام العالم بأسره بالأداء المشرف، وبإحراج وإقصاء منتخبات لها وزنها وصولاتها وجولاتها في هذه البطولة الغالية، ولم لا تحصيل أول لقب وبطولة كأس عالم لمنتخب عربي وهذا الذي لا يجب أن يحصل.
4 - التفاف الجماهير العربية بأسرها خلف المنتخبين المغربي والمصري، الأمر الذي أدى لوحدة البلدان العربية وتماسكها وزيادة في محبة الشعوب ببعضها، وهو الأمر الذي لطالما يعمل الأوروبيون والغرب على عدم حصوله بل ويسعون لفتنة العرب فيما بينهم.
خلاصة القول : والله إنه لمن العار بعدما شاهدناه اليوم أن يستمر أي عربي عاقل أولًا ومحب وغيور على قوميته وعربيته ثانيًا أن يستمر بمتابعة هذه البطولة وغيرها ممن يتحكم بها الغرب، حيث أصبح من الواضح الجلي التلاعب بالبطولة ومسارها ونتائجها حسب ما يريدون وتهوى قلوبهم وعقولهم، وإنني مستعد بالمراهنة على كل ما أملك بل وعلى حياتي بأننا قريبًا سنشاهد فضيحة جديدة تقصي المنتخب المغربي خارج كأس العالم ولا أستبعد حدوثها أمام فرنسا لتحقق البطولة مكاسبها الاقتصادية والتسويقية والإعلامية. 👌🏻
ملاحظة هامة جدًا : أرجو من كل شخص سيطل علينا بعقله الذي يزن بلدًا ليقول بأن مصر أضاعت التأهل وهي من لم تحافظ على تقدمها، أو لا تخلط الرياضة بالسياسة، أو بأننا كعرب نظن أننا محور الكون وأننا دائمًا ما تحاك لنا المؤامرات والمكيدات، ألا ينير عقولنا بتعليقه. ❤️👌🏻



