الاستقامة التي هي متكاملة، في أعمال الإنسان، في تصرفاته، في مواقفه، هي الاستقامة المطلوبة، التي لها هذه الثمرة العظيمة، يصل الإنسان من خلالها إلى ما وعد الله به، {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}، تتنزل عليهم الملائكة في أهم موقف، في أهم موطن يحتاج الإنسان فيه إلى من يطمئنه، إلى ما يُبَشِّره في مقام يوم القيامة، الذي هو من أهم المواطن، من أهم المواقف، من أهم المواقف، فتأتيه الملائكة في ذلك المقام، الذي تبلغ الحالة بالنسبة لبعض البشر من الفزع، والهلع، والخوف، إلى مستوى رهيب جدًّا، {إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ}[غافر: من الآية18]، تطلع قلوبهم تصل إلى حناجرهم من شدة الفزع والخوف.
السيد القائد