شاردٌ في مدينتي كأنها غريبةٌ عني.
بائسٌ في عملي كأنه ليس مكانًا يُمثِّلني.
مشتتٌ في منزلي كأنه ليس المكان الذي أنتمي إليه.
ضائقٌ ذرعًا بأحبابي، كأن لا أحبابَ لي.
مصاب بالملل من الشيء الذي كنتُ شغوفًا به.
حائرٌ في أمري، كأن كلَّ شيءٍ ضدي.
مبعثرٌ من الداخل، كأن لا هوية لي.
أبحث عن ضالتي،
تلك التي لا أعرفها ولا أميزها بشيء، ومع ذلك أفتش عنها!
أنا تائهٌ… أتفهمني؟
-إسراء علاء