فيأتيه رجل حسن الوجه ، حسن الثياب ، طيب الرائحة.
فيقول له: أبشر بالذي يسُرّك، أبشر برضوان من الله، وجنات فيها نعيم مقيم.
هذا يومك الذي كنت توعد.
وأنت فبشرك الله بخير ، من أنت ؟
فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير.
فيقول له: أنا عملك الصالح.
فوالله ما علمتك إلا كنت سريعًا في طاعة الله ، بطيئًا في معصية الله..
فجزاك الله خيرا.
•الشيخ سمير مصطفىٰ -فرج الله كربه-






