(وكان كَعبُ لا ينساها لطلحَة)
"يأنسُ المرءُ بخليلِهِ اللمّاح، الذي لا تفوتُه الانكسارات الباديات على صفحةِ وجهِ جليسِه، فيتجانفُ إليه مُعاضدًا، فيشدُّ من أزرِه إذا رأى منه ضَعفًا، ويسندُه إذا أبصرَ مَيلًا، ويكونُ له ظهرًا إذا بدا منه ترنّحٌ؛ فيتكثّرُ به ويُذكّرُه بما كان من خِصالِهِ الحِسان، ومزاياه الفريدة التي عزبتْ عنه"
