{ءَابَاۤؤُكُمۡ وَأَبۡنَاۤؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَیُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعࣰاۚ} [النساء 11]
النفع هنا النفع الاخروي كل من يقرأ الآية يتصور النفع الدنيوي، لا هو الاخروي و هكذا يفكر أهل الايمان دائماً يفكرون بالنفع الاخروي. ولهذا مثلا قد يكون لك صاحب هذا الصاحب عنده مال وكذا لكنه يحملك على المعصيه، وقد يكون لك صاحب اخر قد لا تنتفع به بل قد يكون عالة عليك ولكنه رجل صالح نفعه لك عظيم ممن إذا مِت دعا لك قد ينفعك دعاءه وقد يشفع لك يوم القيامة فينبغي أن يفكر الإنسان في العلاقات بهذا النفس أنه هذا ينفعني في الآخرة أو لا ينفعني.
(دروس صحيفة علي بن أبي طلحة - 19 - أبي جعفر عبدالله بن فهد الخليفي)











