هذا لسان حال الهجمة على منهج وعقيدة أهل الحديث والأثر السلفيّة! ولا أقول لسان المقال لأن الغالب سيستنكر ذلك! لكن الأداء العمليّ اليوم واضح في تلاقي توجهات أولئك وللأسف في سورية تصدر من مرجعيات وشخصيات وازنة لديهم على النيل من السلفيّة! أما كبار مشايخ وطلبة العلم من السلفية فلا يصدر منهم مثل ذلك.
.
لكن .. يا جبل ما يهزّك ريح
.
الغريب هو ما لفت نظري في الصورة المرفقة إذ تُصوّر أن الدين عندهم كلّهم إسناده بنسب الوراثة لا بنسب العلم!
.
(وإن كنت أجزم أن المتخصصين فيهم، ما عدا الرافضة غلاة الشيعة ولصوفية الخرقية الطرقية غلاة الصوفية، سينكرون صحة نسبة هذا لهم)
.
وهذا من عظيم ما يسلّي السلفي بهّ نفسه إذ تشابهت مزاعمهم والتقت سهامهم على الرمي من قوس واحدة!
.
نسأل الله لنا ولهم الهداية ..
.
فاللهم ثباتا ثباتا وعلما علما ..
.
اللهم أرنا الحق حقا وحببنا فيه ، وأرنا الباطل باطلا وكرّهنا فيه
.
م. حسام عمر طرشة
.






